أنت تستمتع براديو مدينة البط

أنت تستمتع براديو مدينة البط

الاثنين، أغسطس 15

رد حركة امتياز بلا حقوق على تصريحات د. عمرو حلمي بخصوص التكليف:


رد حركة امتياز بلا حقوق على تصريحات د. عمرو حلمي بخصوص التكليف:

تستنكر حركة امتياز بلا حقوق التصريحات "الغريبة واللامنطقية" للدكتور عمرو حلمي وزير الصحة بخصوص ارسال الدفعة القادمة من التكليف كاملة للصعيد.
وتستنكر الحركة سياسة " التطفيش" التي تتبعها الوزارة واستمر فيها الوزير الجديد للأطباء.

وتصرح الحركة بأن الاستمرار في مثل هذه السياسة " التخريبية" سيؤدي لدفع الأطباء الخريجين في طريق تقديم الاستقالة من الوزارة. وهو مايريده أعداء الوطن لتقليل عدد الاطباء المنتمين إداريا وماليا للوزارة. وبالتالي تقليل عدد الأطباء المنتمين للعمل الحكومي.

كما تصرح الحركة بأن أي غيور على مصلحة المريض والمواطن لن يرى في قرار يؤدي لانتزاع طبيب من اسرته لمدة عامين أي مصلحة لأي من الأطراف المتلقية للخدمة الطبية.
بالإضافة لأن ذلك يكرس لتزايد نسب الغياب والتهرب وعدم الانضباط, مما يضر بمصلحة المريض في المقام الأول, ومصلحة الطبيب في المقام الثاني.

وتقدم الحركة حلا بديلا أكثر منطقية لمشكلة تناقص أعداد الأطباء بالصعيد بتهربهم للعمل في الدلتا ظنا بأنها أفضل ماديا وطبيا, ويتلخص الحل في زيادة عدد الخريجين من الأطباء في جامعات الصعيد بالإضافه لتطبيق سياسة التوزيع الإقليمي بحيث يتم تعيين كل طبيب في منطقة سكنه, مع تحسين كفاءة الوحدات الصحية وتجهيزها تجهيزا جيدا في الصعيد.

هذا وقد قررت الحركة القيام بسلسلة من الاحتجاجات التصاعدية في سبيل الضغط من اجل تحقيق مطالب الأطباء والتي لا تنفصل عن كونها مطالب في صالح المريض والمواطن.

ومما يذكر أن الحركة قد قررت المشاركة في الوقفة المنظمة غدا لرفع مطالب أطباء الامتياز.

وتؤكد حركة امتياز بلا حقوق على اصرارها خوض كافة السبل النضالية التي تؤهلها لانتزاع مطالبها الخاصة ومطالب الأطباء عامة دون أي تخاذل أو تراجع.

حركة امتياز بلا حقوق
http://www.facebook.com/groups​/mezoegy/
0119268243
0124611404
0111956755

بيان حركة امتياز بلا حقوق:


بيان حركة امتياز بلا حقوق:

قررت حركة امتياز بلا حقوق المشاركة في الوقفة الاحتجاجية التي دعت لها حركة اطباء بلا حقوق وذلك يوم الثلاثاء المقبل الساعه 12 ظهرا وذلك في سبيل الضغط من اجل تطهير الوزارة من القيادات الفاسدة وسرعه انهاء الاجراءات الخاصة بكادر الأطباء وزيادة الراتب.

وتعلق الحركة على بيان د. عمرو حلمي بخصوص المشكلات التي ستنتج جراء التخلص الفوري من القايادات الفاسدة بان مشكلات البيروقراطية والروتين الحكومي ومشكلات بقاء القيادات الفاسدة التابعة لفلول الحزب الوطني أكثر شدة وتعطيلا لمصالح الأطباء وبالتالي مصلحة المريض والوطن ككل, وأن مشكلات أي تطهير كفراغ إداري أو مشكلات قيادية هي أقل بكثير من مشكلة بقاء هذه القايادات في الوزارة لتعيث فسادا وتعطل أي اجراءات حقيقية يتم اتخاذها من أجل مصلحة الطبيب والوطن.

كما قررت حركة امتياز بلا حقوق الاعلان عن مطالب أطباء الامتياز في كافة أنحاء الجمهورية ضمن مطالبهم في الوقفة الاحتجاجية وهي :

1) تحقيق انشاء نظام تعليمي متكامل وفورا لأطباء الإمتياز يضمن لهم الحد المعقول من المهارات والمعلومات التي سيحتاجونها أثناء التكليف وتقرير محاضرات منتظمة في كل الأقسام تكون مواعيدها محددة سلفا وبصفة دورية يتم فيها استرجاع المهارات الطبية المطلوبة وكيفية التعامل مع الحالات وكيفية حماية المريض من التشخيص الخطأ ومعالجته بأقصى سرعة وأعلى كفاءة.

2) جعل مكافئة طبيب الإمتياز تساوي 50% على الأقل من الحد الأدنى للأجور 1500 جنيه ( 750 جنيه على الأقل).

3) تحقيق نظام توعوي ووقائي يحمي طبيب الإمتياز من التعرض للعدوى .. فهو غالبا ما يصاب بالكثير من الأمراض المعدية لكثرة تعامله مع الحالات وقلة الوعي بإجراءات الحماية .. وإنشاء وحدة تعقيم مركزية في المستشفى.

4) متابعة كفاية المستلزمات الطبية المطلوبة أثناء اليوم في المستشفى ومنع حدوث عجز في الأدوات أو المستلزمات الطبية أثناء العمل واستغلال الصناديق الخاصة وانشاء رقابة عليها لأجل توفير ميزانية موافية لمتطلبات المستشفى.

5) تحديد لائحي لطبيعة العلاقة بين الطبيب المقيم وطبيب الإمتياز والمهام المطلوبة من كل منهم.

وتؤكد حركة امتياز بلا حقوق على اصرارها خوض كافة السبل النضالية التي تؤهلها لانتزاع مطالبها الخاصة ومطالب الأطباء عامة دون أي تخاذل أو تراجع.

حركة امتياز بلا حقوق
0119268243
0124611404
0111956755

الخميس، أغسطس 11

مليونية الحرم المكي !!!


اجتمعوا بالملايين, متسامحوا الوجوه, حائروا العيون, تتراوح مشاعرهم بين الخوف والأمل, تعالت أصواتهم, تقلصت حناجرهم, تنحبس صيحاتهم في حلوقهم, ثم تنفجر بها أفواههم فتخرج حارة, صادقة, مخترقة عنان السماء برجاء أهل الأرض, ترنو عيونهم نحو الأفق, وتهبط خاضعة, دامعة, طافواحول الكعبة, هاتفين باسمالله, ملبين وموحدين وحامدين, جفف حلوقهم عطش الصيام, وارتوت قولبهم برجاءالإيمان, تمتلئ وجوههم بسماحةالرضاونورالارتياح, غاشعةأبصارهم, مستكينةعقولهم, تائبين خاشعين.
* * *
مليونية الحرم المكي !!!

ملأوا أرجاء الميدان, زيهم واحد, لحاهم طويلة, سراويلهم قصيرة, , ممتلئة عقولهم بكل ماهو عنصري واختلافي, قتلوا سماحة الإيمان في وجوههم بنظراتهم الغاضبة, الكارهة, وقضوا على تسامحهم بآمالهم في السلطة والحكم, وباسم الدين تحطمت كل قيم الدين على صخرة التحدث باسمه, وباسم الدين تعالت أصوات الكره, أصوات العنصرية والتعميم, وباسم الدين تمزقت عباءة الوحدة لتتكشف عورات الاختلاف ومساوئ الفرقة.

فرق رهيب بين المتديين والذين يتحدثون باسم الاسلام, فرق ضخم بين من يذهب ليتعبد لله وبين من يحتكر الحديث باسم الله, فرق بين من يفرض على نفسه التوبة والعبادة وبين من يفرض على العباد رؤيته عن الدولة وعن اسلوب الحكم باسم أحكام الله.
الله لم ينزل لنا اسلوبا لللدولة, لم ينزل لنا طريقة أو نظاما إلهيا مقررا غير قابل للتغيير أو التطوير لكيفية الوصول للسلطة, ولا كيفية استخدامها, الله وضع لنا الأسس العامة والأطر الأخلاقية لأي نظام, الأسس المنهجية التي تحتم على أي نظام سياسي أن يكون عادلا ومساويا وغير عنصري ومتسامح.

الدولة هي عبارة عن منظومة تحكم العلاقة بين طبقات وعناصر المجتمع, يختلف شكلها طبقا لاختلاف التطور الاجتماعي للمجتمع, فدولة المجتمع المكون من قبائل, مختلفة هيكليا عن دولة المجتمع المكون من مؤسسات, مختلفة عن هيكل الدولة القائمة على تعاونيات.
بالطبع العدل يجب أن يكون حجر الأساس في أي نظام هيكلي للدولة, وهذا ما أمرنا الله به, لكنه كذلك ترك لنا كيفيه تطويره وتغييره وتغيير أحكامه طبقا لشكل الدولة الناتج عن اختلاف شكل المجتمع.

من يفرض على الناس اسلوبا في هيكلة الدولة بدعوى أن الله أمرنا بهذا يكون قد احتكر الفهم لآيات الله واحتكربالتالي الحديث والحكم باسم الله, أما من يدعو لاقامة دولة العدل والمساواة ثم يطور تكوينها طبقا لاحتياجات المجتمع فهو من يطيع حقا أوامر الله بالعدل, ويطيع حقا أوامر الله بأنه لا أحد يتحدث باسمه أو يحتكر فهم آياته.

مليونية الدين يجب أن تكون اتحادا من أجل العبادة لااستعراضا عدديا من أجل المصالح التنظيمية لتنظيمات تحتكر اسم الله, مليونية الدين لا تكون مليونية لتحقيق أهداف سياسية ولكنها تكون مليونية للتطهر, للتعبد, للرقي الأخلاقي والإنساني.
الله يحب من اقتربمنه وتاب إليه وسما بأخلاقه ليقترب من المنهج الإلهي في الحياة, ولكن الله لا يحب من يتحدث باسمه ليحقق مصالحه الخاصة فرضاوغصبا.

الله يحب من تسامح, لا من خالف, يحب من اتحد لا من تفرق وفرق, الله يحب من نظم صفوف العدل والحب لا من حشد جيوش المصلحة والكراهية.

أفيقوا, فالله ليس حكرا لأحد, واسم الله ليس مجالا للخصخصة والاحتكار.
د. أحمد الغيطي

مأمور المركز بقى مدير المستشفى !!!



من أجل تحقيق الأمان للمستشفى والأطباء بداخلها والعاملين بالتمريض والنظافة، بالإضافة للسيطرة على الاختلاسات والسرقة، ومن اجل تحقيق الانضباط الداخلي للعاملين بالمستشفى وتحقيق نهضة في مسار المستشفى العلمي والمادي والخدمي، قرر السيد رئيس الجامعة تعيين مأمور قسم اول طنطا مديرا للمستشفى !!!

* * *
مأمور المركز بقى مدير المستشفى !!!

طبعا مش مصدقين !! شايفينها حاجه غريبة ؟؟ طبعا، إزاي مأمور المركز يبقى مدير المستشفى!!
فيها إيه يعني، هايحقق الانضباط الخدمي والأمان للمستشفى وهايقضى على البلطجة،.

طبعا هايطلع واحد يقول بس دي مستشفى، يعني لازم يمسكها دكتور يبقى فاهم الطب كويس وفاهم احتياجات المرضى والأطباء والممرضات ونوعية العلاقة بينهم كلهم، هايقول لازم مدير المستشفى يبقى طبيب علشان يبقى عارف احتياجات الاقسام الطارئة واحتياجات عنابر الداخلي واحتياجات الأجهزة وخلافه.

طبعا الرد الأبلغ على كلامه هو إن المجلس العسكري أهو .. ماسك البلد ومظبطها أحلى تظبيط, مفيش بلطجة بفضل المحاكمات العسكرية, مافيش احتجاجات فئوية بفضل تطبيق سياسة الحد الأدنى والأقصى للأجور، مفيش فتنة طائفية بفضل وعي الجماعات الاسلامية بخطورة ودقة الظرف الذي تمر به البلاد !!

وعلشان كل ده, وعلشان كل الجرايد بتقولنا إن أنجح مؤسسة في مصر هي المؤسسة العسكرية, فلازم كلنا نطالب بإن كل مؤسسة من مؤسسات البد يمسكها واحد عسكري, ينتمي لذوي الدبورة والنسر والكاب, ففيهم كل السحر وكل النجاح !!
أنا مش عارف احنا إزاي ناسيين إننا بقالنا 60 سنة كاملين تحت حكم عسكري, بقالنا 60 سنة كل المحافظين لواءات, الرؤساء الأربعة كانوا عسكر.

لو النجاح المؤسسي سببه الانضباط فالانضباط ناتج عن الرقابة, والنجاح المؤقت أحيانا لإدراة العسكر لشؤون أي مؤسسة ناتج عن تربيتهم طول عمرهم على فكرة إنهم متراقبين ووهيتحاسبوا من اللي فوقهم, لكن أول ما العسكري من دول يمسك منصب مدني, شوية وينسى كل ده, ويبقى أفسد من ألف واحد مدني عادي.

الرقابة التي تحقق الانضباط يجب أن تكون مؤسسية وليست شخصية, بمعنى إنشاء مؤسسات رقابية ودي عندنا منها الجهاز المركزي للمحاسبات, وجعل المؤسسات الرقابية دي غير خاضعة لأي سلطة ولها السلطة القضائية.

تحقيق النجاح والأمن والانضباط مش مرتبط بمين يمسك المكان, مرتبط بمدى صلاحية منظومة العلاقات الإدارية بداخله.

الشعب الذي يبيع الحرية من أجل الأمن لا يستحق كلاهما!!!

د. أحمد الغيطي
اضغط على الصورة لتحميل العدد الثاني .. أو هنا

احنا سرقنا منكم 20 قرش


بهدف تمويل كل القطاعات التي تصرف عليها الدولة كالتعليم متمثلا في المدارس والمستشفيات ورواتب المدرسين والأطباء والوزرات ورواتب عمالها وصولا إلى عمال النظافة الحكومية والسياسات الاقتصادية
كدعم سلع وقطاعات معينة أو الصرف على البنية التحتية كبناء الطرقات والسدود أو التأمين على البطالة.

* * *
إحنا سرقنا منكم ٢٠ قرش !!!

المجلة الصغيرة دي ثمنها 50 قرش، يعني نص جنيه بحاله، تكلفتها علينا 30 قرش، يعني احنا كسبانين فيها 20 قرش كاملين، ودول همه ال20 قرش اللي احنا سرقناها منكم !!!

لو احنا خدنا 20 قرش ضريبة على المنتج اللي انتوا اشتريتوه فبقيتوا مستهلك، واحنا بقينا منتجين، انتاجنا طلع 20 قرش مكسب.
لو احنا منتجين اسثماريين فاحنا هناخد ال20 قرش دول على انهم ربح انتاجنا، ويبقى ال20 قرش هنا بقوا ربح لإننا اتصرفنا فيهم صرف خاص، جيبنا بيهم عربية مثلا أو جيبنا بيهم شبكة للعروسة!

أما بقى لو احنا الدولة، وانتوا الشعب، فال20 قرش دول همه بالضبط الضريبة اللي انتوا بتدفعوها للدولة، اللي هيه عبارة عن جزء مقتطع من الدخل أو السعر الانتاجي بتاخدها الدولة علشان تمول بيها المشروعات اللي بتدي بيها خدمات للشعب، يعني لو احنا الدولة، فاحنا مجبرين قصاد ال20 قرش دول نعمل خدمات صرف صحي، وخدمات طبية، وعلاج مجاني، وانتخابات نزيهة، وصناديق شفافة، وتعليم محترم، واعانة بطالة، وزيادة الانتاج لتشغيل الموارد البشرية اللي هيه الطاقة الشبابية علشان نقلل البطالة !!!

وانت كمواطن في الدولة بتدفع الضرائب اللي هيه 20 قرش من حقك تعرف اتصرفت فين، واتصرفت ازاي، ومن حقك كمان تشوف النتيجة بتاعة صرفها وتحاسب الدولة على النتيجة دي كمان.

ممممم، طيب لحد دلوقتي احنا مش عرفنا احنا خدنا منكم ال20 قرش دول ليه !؟

احنا لو مستثمرين يبقى ملينا بيهم البنزين بتاع العربية السبور، أما بقى لو احنا الدولة فهي أكيد راحت في مرتبات الموظفين وخدمات المواطنين.

احنا بقى ولا دولة ولا مستثمرين، احنا ناس بندور على حقوقنا كأطباء، احنا بنصرف ال20 قرش دول على المنشورات اللي بنوزعها عليكم بنحاول نزود فيها وعي بعض وبنحاول فيها نرجع للطبيب كرامته ومستواه العلمي وحقه المادي.
انت مواطن بتدفع ضرايب، من حقك تتعلم صح، وتشتغل صح، وعيش حياتك صح في ديموقراطية حقيقية ومجتمع متساوي ومتجانس مافيهوش فروق بين اللون أو الدين أو الجنس، تفتكر ده بيحصل ؟؟
د. أحمد الغيطي 

اضغط على الصورة لتحميل العدد الأول .. أو هنا